كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 4)

٨٠٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ} من الولد (¬١). (ز)

٨٠٩١ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- {وقدموا لأنفسكم}، يقول: طاعة ربكم، وأَحْسِنُوا عبادتَه (¬٢). (ز)

٨٠٩٢ - قال يحيى بن سلّام: {وقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ}، يعني: الولد (¬٣). (ز)


{وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (٢٢٣)}
٨٠٩٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: {واتقوا الله} يعني: المؤمنين، يحذرهم، {وبشر المؤمنين} يقول: بَشِّرهم بالجنة في الآخرة (¬٤). (ز)

٨٠٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: {واتَّقُوا اللَّهَ} يعظكم فلا تقربوهن حُيَّضًا، ثُمّ حذَّرهم، فقال سبحانه: {واعْلَمُوا أنَّكُمْ مُلاقُوهُ} فيجزيكم بأعمالكم، {وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ} يعني: المصدقين بأمر اللَّه ونهيه بالجنة (¬٥). (ز)


{وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ}
نزول الآية:
٨٠٩٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قال: كان الرجل يريد الصُّلْحَ بين اثنين، فيغضبه أحدهما، أو يتهمه؛ فيحلف أن لا يتكلم بينهما في الصلح؛ فنزلت الآية ... كان هذا قبل أن تنزل كفارةُ اليمين (¬٦). (٢/ ٦٢٢)

٨٠٩٦ - عن الحسن البصري: كان الرجل يُقال له: لِمَ لا تَبَرَّ أباك أو أخاك أو قرابتك أو تفعل كذا لخير؟ فيقول: قد حلفتُ بالله لا أبَرُّه، ولا أصِلُه، ولا أُصْلِح
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٩٢.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٦ (٢١٣٨).
(¬٣) تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٢٣. وعقَّب عليه برواية أبي ذرٍّ، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من مُسْلِمَيْن يُتَوَفّى لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا حِنثًا، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم». عن الحسن، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَأن أُقَدِّم سِقْطًا أحبَّ إلَيَّ مِن أن أُخَلِّف مائة فارس كلهم يقاتل في سبيل الله».وقد ذكر السيوطي أيضًا ٢/ ٦١٨ - ٦٢٠ آثارًا في استحباب التسمية عند الجماع، بناءً على كونها أحد الأقوال في معنى الآية.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٦ (٢١٤١، ٢١٤٣).
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٩٢.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٧، ٤٠٨ (٢١٤٩، ٢١٥١).

الصفحة 99