كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور (اسم الجزء: 4)
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله {الر} قَالَ: أَنا الله ارى
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله {الر} قَالَ: أَنا الله أرى
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {الر} و (حم) و (ن) قَالَ: اسْم مقطع
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {الر} و (حم) و (ن) قَالَ: حُرُوف الرَّحْمَن مفرقة
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ فِي قَوْله {الر} قَالَ: ألف وَلَام وَرَاء من الرَّحْمَن
أما قَوْله: {تِلْكَ آيَات الْكتاب الْحَكِيم} أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله تَعَالَى {تِلْكَ} يَعْنِي هَذِه
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {تِلْكَ آيَات الْكتاب} قَالَ: الْكتب الَّتِي خلت قبل الْقُرْآن
الْآيَة 2
أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: لما بعث الله مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَسُولا أنْكرت الْعَرَب ذَلِك وَمن أنكر مِنْهُم قَالُوا: الله أعظم من أَن يكون رَسُوله بشرا مثل مُحَمَّد
فَأنْزل الله {أَكَانَ للنَّاس عجبا أَن أَوْحَينَا إِلَى رجل مِنْهُم} الْآيَة
(مَا أرسلنَا قبلك إِلَّا رجَالًا يُوحى إِلَيْهِم
) (الْأَنْبِيَاء الْآيَة 7) الْآيَة
فَلَمَّا كرر الله عَلَيْهِم الْحجَج قَالُوا: وَإِذا كَانَ بشرا فَغير مُحَمَّد كَانَ أَحَق بالرسالة (فلولا نزل هَذَا الْقُرْآن على رجل من القريتين عَظِيم) (الزخرف الْآيَة 31) يَقُولُونَ: أشرف من مُحَمَّد يَعْنِي الْوَلِيد بن الْمُغيرَة من مَكَّة ومسعود بن عمر والثقفي من الطَّائِف فَأنْزل الله ردا عَلَيْهِم (أهم يقسمون رَحْمَة رَبك) (الزخرف الْآيَة 32) الْآيَة
وَالله أعلم