كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور (اسم الجزء: 4)
وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {تِلْكَ آيَات الْكتاب} قَالَ: التَّوْرَاة والإِنجيل {وَالَّذِي أنزل إِلَيْك من رَبك الْحق} قَالَ: الْقُرْآن
وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {تِلْكَ آيَات الْكتاب} قَالَ: الْكتب الَّتِي كَانَت قبل الْقُرْآن {وَالَّذِي أنزل إِلَيْك من رَبك الْحق} أَي هَذَا الْقُرْآن
الْآيَات 2 - 3
أخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: قلت لِابْنِ عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - إِن فلَان يَقُول: إِنَّهَا على عمد يَعْنِي السَّمَاء
فَقَالَ: اقرأها {بِغَيْر عمد ترونها} أَي لَا ترونها
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - فِي قَوْله {رفع السَّمَاوَات بِغَيْر عمد ترونها} قَالَ: وَمَا يدْريك لَعَلَّهَا بعمد لَا ترونها
الصفحة 600