كتاب غريب الحديث (اسم الجزء: 4)

يقال منه: تهبد الرجل، وتهبد الظليم تهبداً: إذا أخذه من شجره.
وأما اللفيتة، فإنها: ضربٌ من الطبيخ، لا أقف على حده، وأراه كالحساء ونحوه.
579 - وقال أبو عبيدٍ في حديث عمر [رضي الله عنه] حين خرج إلى الاستسقاء، فصعد المنبر، فلم يزد على الاستغفار حتى نزل، فقيل له: إنك لم تستسق، فقال: "لقد استسقيت بمجاديح السماء".
قال: حدثناه هشيمٌ، وأبو يوسف جميعاً قالا: أخبرنا مطرف [بن طريفٍ]، عن الشعبي، عن عمر.
قال "أبو عمرو": المجاديح، واحدها مجدحٌ، وهو: نجم من النجوم كانت العرب: تقول: إنه يمطرُ به. كقولهم في الأنواء.
قال [400]: فسألت عنه الأصمعي، فلم يقل فيه شيئاً، وكره أن يتأول على عمر مذهب الأنواء.

الصفحة 157

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text