كتاب غريب الحديث (اسم الجزء: 4)

وأما قوله: "في الفحل": فإنه من النخل، كما قال "ابن إدريس"، ومعناه: الفحل يكون للرجل في حائط قومٍ آخرين لا شرك له فيه إلا ذلك الفحل، فإن باع القوم حائطهم، فلا شفعة لرب الفحل فيه من أجل فحله ذلك.
وقد يقال للحصير: فحل، وإنما نرى أنه إنما سمي فحلاً؛ لأنه يعمل من فحول النخل.
ومن ذلك حديث يروى عن "النبي" -عليه السلام-: "أنه دخل على رجلٍ من الأنصار، وفي ناحية البيت فحل من تلك الفحول، فأمر بناحيةٍ منه فرشت، ثم صلى عليه".

الصفحة 308

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text