كتاب خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر (اسم الجزء: 4)
(أَبى أَحْمد زيد الصناديد فى الوعى ... بنى حسن الاسد الكواسرة الْحَد)
(بزاة الْعلَا الغر الميامنة الالى ... سما قدرهم يَوْم التفاخر عَن ند)
(غيوث اذا أعطو لُيُوث اذا سطوا ... مناقبهم جلت عَن الْحَد وَالْعد)
(فَمَا أفلت شمس لزيد وَقد بدا ... لنا من ضياها شمس أَحْمد والسعد)
(هما نيرا اوج المعالى وشرفا ... بروج قُصُور الرّوم فى طالع السعد)
(ومذر حلا عَن مَكَّة غَابَ انسها ... فَكَانَا كنصل السَّيْف غَابَ عَن الغمد)
(اضاءت لَهُم أَرض الشآم وأصبحت ... ضواحى نواحى الرّوم تنضح بالند)
(وَقد طَال مَا ذَابَتْ قَدِيما تشوقا ... الى نبل تَقْبِيل المواطئ بالخد)
(الى أَن تجلى الله جلّ جَلَاله ... عَلَيْهِنَّ بالانعام واليمن والرشد)
(فَأَصْبَحْنَ يحكين الْجنان تبرجا ... ويرفلن من نور الخمائل فى برد)
(جوادين فى شوط المماجد جليا ... وحازا رهان السَّبق فى حنق الضِّدّ)
(براحتهم ان تنْسب الْجُود فى العطا ... فَتلك بحور تتقى الجزر بِالْمدِّ)
(وان أحيت السحب النَّبَات بِمَائِهَا ... فكم أحيت الراحات انفس مستجد)
(رياض لمرتاد حصون للائذ ... رجوم لمستعد نُجُوم لمستهد)
(شمائل تهزا بالشمائل لطفها ... وَعطف شُمُول الراح هزته تبدى)
(اذا ماد جاليل الخطوب بمعضل ... أما ط لثام الْكَشْف عَن ذَاك بالجد)
(بهم شرفت أَرض الْحجاز وَآمَنت ... ظباها وأمتها الْوُفُود الى الرفد)
(بنوها هَاشم ان كنت تعرف هاشما ... وَمَا هَاشم الا الاسنة والهندى)
(بهم فخرت عدنان وَالْعرب كلهَا ... ودانت لَهُم قحطان أهل الفنا الصلد)
(فَمن مجدهم يستقبس الْمجد كُله ... وَمن جودهم أهل المكارم تستجدى)
(هَنِيئًا لنسل الْمُصْطَفى الشّرف الذى ... تسامى فَلَا يُحْصى بعد وَلَا حد)
(بمدحتكم جَاءَ الْكتاب فَمَا عَسى ... تَقول الورى من بعد حم وَالْحَمْد)
(وعذرا بنى الزهراء انى ظامئ ... الى الْمَدْح والايام تنسى عَن الْورْد)
(يود لسانى أَن يترجم بعض مَا ... لكم فى فؤاد الصب من صَادِق الود)
(وَقد نضبت مِنْهُ القريحة نضة ... على حذر من حاذر أحذر الريد)
(كنفثة مصدور ولمحة عاشق ... تسارقه عين الرَّقِيب على بعد)
(فان أَعْطَتْ الايام بعض قيادها ... رَأَيْتُمْ لَهُ من مدحكم أعظم الْورْد)
الصفحة 210