كتاب خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر (اسم الجزء: 4)

(لقد أبحت دمى يَا من كلفت بِهِ ... فاصبحت كلماتى فِيهِ كالمثل)

(يَا من اذا مَا لسهم اللحظ عرضنى ... أيقنت وجدان قوم من بنى ثعل)

(شمائل لَك عاطتنى الشُّمُول فَمَا ... بَرحت مَا بَين سَكرَان الى ثمل)

(آها على زمن كَانَ الرَّقِيب بِهِ ... صفر الأكف من التعنيف والعذل)

(هلا تعيد زَمَانا كَانَ طوع يَدي ... فِيهِ وصدري ملآن من الأمل)
وَله مضمنا بَيت الارجانى وَنَقله من النقاب الى العذار فَقَالَ
(ومورد الوجنات شمس جماله ... لما بَدَت بهر الضياء الاعينا)

(خطّ الْجمال بعارضيه أسطرا ... فغدا بهَا نظرى اليه مُمكنا)

(كَالشَّمْسِ يمنعك اجتلاءك وَجههَا ... فان اكتست برقيق غيم امكنا)
وَقَوله
(وَكنت أَقُول انك فى فؤادى ... لَو ان الْقلب بعْدك كَانَ عندى)

(سوى عَن ناظرى مَا غبت يَوْمًا ... فذكرك غَالب الاوقات وردى)
وَمن رباعياته قَوْله
(يذكر بالوداد من لَا ينسى ... عهدا لَك ان أصبح أَو ان أَمْسَى)

(أَقْسَمت وان تطاول الْعَهْد بِنَا ... لَا أنسى الود بَيْننَا لَا أنسى)
وَقَوله أَيْضا
(مَا جَاءَ اللَّيْل أَو أَضَاء الْفجْر ... الا وذكرك عيشنا يَا بدر)

(لهفى لزمان عيشة راضية ... قد من بهَا على يَديك الدَّهْر)
وَقَالَ
(هَل ترجع ايامنا بنادى الوادى ... تالله لقد أعددتها اعيادى)

(أَيَّام يضم شملنا منتزه ... بالغوطة لَا فقدت ذَاك النادى)
وفقد لَهُ مَجْمُوع بِخَطِّهِ فَقَالَ فى ذَلِك
(مجموعى ضَاعَ رده يَا صَمد ... قد بَان تصبرى بِهِ وَالْجَلد)

(اتهمت أَنى بِعته من سفه ... هَذَا ولدى وَهل يُبَاع الْوَلَد)
وَله غير ذَلِك وَكَانَت وِلَادَته فى سنة ثَمَان بعد الالف وَتوفى لَيْلَة الْخَمِيس سَابِع شهر ربيع الاول سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَألف رَحمَه الله تَعَالَى
المنلا مُحَمَّد شرِيف بن المنلا يُوسُف بن القاضى مَحْمُود بن المنلا كَمَال الدّين الكورانى الصديقى الشاهوى الرويسى الشافعى صدر من صُدُور الائمة كَانَ عَالما وليا قدوة فى افراد الْعلمَاء الزاهدين حَامِلا لِوَاء المعارف محافظا على الْكتاب وَالسّنة قَائِما باعباء

الصفحة 280