كتاب ذم الكلام وأهله (اسم الجزء: 4)
فَأَجَابُوهُ إِلَى ذَلِكَ وَقَالُوا أَخِّرْنَا ثَلَاثًا يَوْمَ الرَّابِعِ نُلَاعِنُكَ فَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى لَا تُلَاعِنُوهُ فِإِنَّهُ نَبِي يُسْتَجَاب لَهُ فِيكُم // أورد نَحوه بِمَعْنَاهُ مُخْتَصرا عَن الضَّحَّاك وَغَيره الواحدي فِي أَسبَاب النُّزُول وَالْبَغوِيّ //
الصفحة 103