كتاب ذم الكلام وأهله (اسم الجزء: 4)

لَا أَعْرِفُ عِلَّةَ هَذَا الْخَبَرِ فَإِنَّ رُوَاتَهُ كُلَّهُمْ ثِقَاتٌ وَالْإِسْنَادُ مُتَّصِلٌ كَتَبْتُهُ مِنِ انْتِخَابِ الْجَارُودِيِّ عَلَى حَاتِمٍ
ثُمَّ نَحْنُ الْآنَ ذَاكِرُونَ بِعَوْنِ اللَّهِ وَمِنَّتِهِ وَتَوْفِيقِهِ إِنْكَارَ خِيَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى طبقاتها طبقَة طَبَقَةً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَإِطْبَاقِهِمْ عَلَى النَّكِيرِ وَإِجْمَاعِهِمْ عَلَى الْمَقْتِ وَالرَّدِ عَلَى أَهْلِ الْجِدَالِ وَالْخُصُومَاتِ فِي الدِّينِ وَالْمُتَعَلِّقِينَ بِالْكَلَامِ الْمُعْرِضِينَ عَنِ التَّسْلِيمِ بِالِاشْتِغَالِ بِالتَّكَلُّفِ بَعْدَ الْأَخْبَارِ الْمَرْفُوعَةِ إِلَى الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا وَأَقَاوِيلِ السَّلَفِ الصَّالِحِ الَّتِي

الصفحة 169