نحو: أيم، مثال: أصبع من أم، وأصل أئمة: أأممة، على وزن أفعلة، وأصل أيم: أأيم، ففعل فيهما ما تقدم.
وثبت بعد هذا، في نسخة الرقي، وفي نسخة أخرى، عليها خط المصنف:
(أو فتحت بعد مكسور) - وذلك نحو أن تبنى من أم مثل إصبع، فتقول: إيم، والأصل: إئمم، نقلت حركة الميم إلى الهمزة، فصار إئم، فقلبت الهمزة المفتوحة ياء، لأجل الكسرة التي قبلها.
(أو كانت موضع اللام) - كما إذا بنيت من القراءة اسماً على مثال جعفر، فتقول: قرأيٌ، متحرك الياء، وينفتح ما قبلها، فتقلب ألفاً، فيصير: قرأى.
(مطلقاً) - أي سواء أكانت في اسم أم فعل، وسواء أكانت الهمزة التي قبلها مفتوحة أم مضمومة أم مكسورة.
فالمفتوحة في الاسم كمثال جعفر من قرأ، والمكسورة والمضمومة فيه، كأن تبنى منه مثال زبرج أو برثن، ولا يخفى