(وإن كانت ثانية فتحت وردت واواً، إن كانت بدلاً منها) - فتقول في النسب إلى لي وطي: لووي وطووي، لأن أصلهما: لوي وطوي؛ لأنهما مصدرا: لوى وطوى؛ فإن لم تكن الياء الثانية الساكنة المدغمة في مثلها، بدلاً من واو، فتحت وأقرت على حالها، فتقول في النسب إلى حي: حيوي.
(وتبدل الثانية واواً) - لأنها لما فتح ما قبلها، وهي متحركة، قلبت ألفاً، فصار الاسم كمقصور ثلاثي، وألفه تقلب في النسب واواً؛ وإنما لم ترد إلى الياء، إذا كانت منقلبة عنها، كراهة اجتماع ثلاث ياءات.
(ولا تمتنع سلامتها، إن كانت الثالثة والرابعة لغير النسب) - وذلك نحو أن تبنى من حي نحو: جردحل، فتقول: حيوي، والأصل: حيي، بأربع ياءات، فيفعل فيه ما فُعل في النسب إلى حي ونحوه؛ وتجوز السلامة.
(خلافاً للمازني) - في منعه سلامتها، فيوجب أن يقال: حيوي، وغيره يجوّز هذا والسلامة، فيقول: حيي؛