(وذا أولى من قوَّو) - أي اقويا أولى من قَوَّوٍ، وهو تصحيح الواو الثالثة.
(واقْوَوَّا) - وهو التصحيح للواو الثالثة، فاقوياً أولى منه.
(وفاقاً لأبي الحسن) - وذلك للسلامة من اجتماع ثلاث واوات، ولا خلاف في إعلال الرابعة، وإنما الخلاف في الثالثة.
(وحيو أو حيا في مثل جحمرش، من حييت، اولى من حياي) - والأصل: حييييٌ، فأدغمت الأولى لسكونها في الثانية، وأبدلت الثالثة واواً، كراهة اجتماع الأمثال، فصار حيو كالمنقوص؛ وأما حيا، ففعل فيه ما سبق من الإدغام، فاجتمع فيه ما في تصغير عطاء، فحذفت الأخيرة، فبقيت الياء التي قبل الأخيرة متحركة، وقبلها مفتوح، فقلبت ألفاً؛ ووجه حياي، أن الثالثة تحركت وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفاً، وسلمت لذلك الياء الأخيرة من الحذف.
(فصل): (تبدل ياء، الواو الملاقية ياء في كلمة، إن سكن سابقهما سكوناً أصلياً) - وذلك نحو: مرمي وسيد، الأصل: مرموي وسيود، فخفف البناء، بإبدال الواو ياء، والإدغام.
وخرج بكلمة: الكلمتان، نحو: في يوسف، وفو يزيد، فلا إبدال، ولا إدغام. وخرج بقيد سكون السابق، نحو: طويل وغيور وعزويت ونحوها؛ وبأصلي: العارض، نحو: قوي، وسيأتي.