كتاب المساعد على تسهيل الفوائد (اسم الجزء: 4)

في الأخيرة، ما تقرر، لأنه لم يسكن، فتقول على هذا: غزوية، لكن تقلب الضمة كسرة، لتصح الياء.
وخرج بقوله: جمعاً، المفرد نحو: عتا عتياً، وعلا علواً، فلا ينقاس إبدال هذا عند كثيرين.
(فإن كانت) - أي الواو.
(لام مفعول، ليست عينه واواً) - نحو: معدو؛ وخرج لام غير هذا، وما يذكره بعد، نحو: عدو، فهذه الواو لا تعل؛ وكذا لو بنيت فوعلة من الغزو، لقلت: غَوْزوَة، ولم تعل فتقول: غوزية.
واحترز مما عينه واو، فإنه يجب فيه الإعلال، نحو: مقوي عليه، وقد سبق بيان العمل فيه.
(ولا هو من فعل) - كمرضي من رضي، وسيأتي حكمه.
(أو لام أفعول) - أي أو كانت لام كذا، نحو: أدحي، يقال للموضع الذي يفرخ فيع النعام: أدحي، وهو أفعول، من دحوت، لأنها تدحوه برجلها.
(أو أفعولة) - نحو: أدعوة، من دعوت.
(أو فعول، مصدراً) - نحو: عتا عتواً.

الصفحة 155