فهذه لام تحركت في الأصل بعد فتحة متصلة، لكن اتصالها عارض، لأن أصل عكمس: عكامس، فأصل غُزَوِو: غُزَاوِو، ورُمَيى: رُمايِى، فلا تبدل هذه اللام ألفاً، لكن تبدل الواو ياءً، لوقوعها طرفاً بعد كسرة، فيصير لفظ غُزَوو كلفظ المنقوص، فتقول: غزو، وتعامله معاملته، كما تفعل في رَمَيِى، فتقول: رَمَي. يقال: ليل عكامس، أي شديد الظلمة، وإبل عكامس، أي كثيرة.
وخرج بقوله: تحركت، الساكنة، كأن تبنى من من غَزْو ورَمْي مثل قمطر، فتقول: غزو ورمي، فلا تقلب الواو والياء فيهما إلى الألف، وإن كانتا لامين بعد فتحة، وذلك لسكونهما؛ وبقوله: في الأصل، الساكنة في الأصل، نحو: يرعوى ويرميي، فحركة الواو والياء فيهما عارضة، وأصلهما السكون، لأن مثالهما من الصحيح: يحمر مضارع احمر، ووزنه: افعل، فلا تبدل فيهما الألف؛ وقوله: وهي، أي الواو والياء لام، نحو: غزا ورمى وعصا ورحى، والأصل: غزو ورمى وعصو ورحى، تحركت الواو- أو الياء- وانفتح ما قبلها، على الوجه المذكور، فانقلبت ألفاً، وكذلك الياء.
(أو بإزاء لام) - كأن تبنى من الغزو أو الرمي مثل درهم،