(ولا بفعل ماض) - نحو: ضرب.
وزاد في موضع آخر: العدد المركب، نحو: ثلاثة عشر؛ وإنما لم تلحق الهاء في هذه، لأن ما عدا الماضي، بناؤه عارض، فأشبهت حركاتها حركات الإعراب، والماضي شبيه بالمضارع، على أن في لحاق هاء السكت له، ثلاثة مذاهب:
أحدها: لا تلحقه، وهو قول سيبويه والجمهور، واختاره المصنف.
والثاني: الجواز مطلقاً.
والثالث: إن ألبس، لم يجز، نحو: ضربه، وإلا، جاز، نحو: قعده.
(وشذ اتصالها بعل) - قال:
(92) يا رُبَّ يوم لي لا أظلله ... أرمض من تحت، وأضحى من عله