يقال: بعينه عوار، أي قذى، والعاير مثله، والعاير: الرمد، والعوار أيضاً: الجبان.
(أو تقديراً) - قالوا في جمع عوار: عواوير وعواور أيضاً، فلم يعوضوا، وذلك في الشعر، وإنما صحت فيه الواو، مع قربها من الطرف، لأن الياء المحذوفة للضرورة مرادة، فهي في حكم الموجودة، وكما لم يعتدوا بالحذف هنا لعروضه، لم يعتدوا بالبعد من الطرف، حين اضطر الشاعر، فزاد ياء في قوله:
(24) فيها عيائيل أسود ونمر
لأن هذا المد عارض للضرورة.
(ولا يختص هذا الإعلال بواوين في جمع، خلافاً للأخفش) - فلو كانا ياءين، أو ياء وواواً، كعيايل وسياود وصوايد، لم يبدل ثاني اللينين همزة، بل تقر الياء والواو، وكذا لا يبدل عنده ثاني الواوين، إذا كانت الألف في مفرد، كبناء مثل عوارض من القول،