كتاب المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (اسم الجزء: 4)

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى
3424 - ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الصَّرْصَرِيُّ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا ابْنُ أَبِي بَكْرٍ ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا أَخَذَتْ (بِثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ كُنْ عِنْدِي الْيَوْمَ فَقَالَ إِنْ شِئْتِ كُنْتُ عِنْدَكِ نُقَاضِيكِ بِهِ وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلثَّيِّبِ ثَلاثٌ وَلِلْبِكْرِ سَبْعٌ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ وَعَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ
3425 - ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّارِكِيُّ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنِّي لَمْ أُسَبِّعْ لِامْرَأَةٍ لِي قَبْلَكِ وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لَهُنَّ) هَذَا لَفْظُ أَبِي نُعَيْمٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ

464 - بَابُ السُّنَّةِ فِي الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ
3426 - ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الصَّرْصَرِيُّ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالا ثَنَا ابْنُ أَبِي بَكْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ (سَبْعٌ لِلْبِكْرِ وَلِلثَّيِّبِ ثَلاثٌ أَمَّا إِنِّي لَوْ قُلْتُ عَنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِنْ ذَلِكَ السَّنَّةُ) لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ خَالِدٍ

الصفحة 134

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text