كتاب أنساب الأشراف للبلاذري (اسم الجزء: 4)

وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ عَنْ سَعِيد بْن سالم القداح عَنْ عَبْد الجبار بْن الورد عَنْ عَطَاء بِمِثْلِهِ وزاد فِيهِ: وأَصْحَاب الأنساب وأيام [1] العرب فِي ناحية.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بشير عن أبي بشر عن سعيد ابن جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَمَعْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُلْتُ: وَمَا الْمُحْكَمُ؟ قَالَ: الْمُفَصَّلُ [2] .
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَيُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يُسْأَلُ عَنِ الْقُرْآنَ فَيَقُولُ: هُوَ كَذَا، أَمَا سَمِعْتُمُ الشَّاعِرَ يَقُولُ كَذَا؟
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَاحِ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ قَالا، حَدَّثَنَا هشيم عن أبي بشر عن سعيد ابن جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَأْذَنُ لأَهْلِ بَدْرٍ وَيَأْذَنُ لِي مَعَهُمْ، فَذَكَرَ أَنَّهُ سَأَلَهُ وَسَأَلَهُمْ فَأَجَابَهُ، فَقَالَ لَهُمْ: كَيْفَ تَلُومُونَنِي عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بَعْدَ مَا تَرَوْنَ؟
حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانَا يَدْعُوَانِ ابْنَ عَبَّاسٍ مَعَ أَهْلِ بَدْرٍ، وَكَانَ يُفْتِي فِي عَهْدِ عُثْمَانَ إِلَى أَنْ مَاتَ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة عن عبيد الله بن أَبِي يَزِيدَ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا سُئِلَ عَنِ الأَمْرِ فَكَانَ [3] فِي الْقُرْآنِ أَخْبَرَ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْقُرْآنِ وَكَانَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْقُرْآنِ وَلا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَكَانَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَخْبَرَ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ اجْتَهَدَ رَأْيَهُ [4] .
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جرير بن عبد الحميد عن
__________
[1] ط: انام.
[2] في م: المفضل (خ) .
[3] سقطت من م.
[4] ط: ابه.!

الصفحة 32

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text