كتاب بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (اسم الجزء: 4)
يَقُول: " إِن مسحهما يحط الْخَطِيئَة " الحَدِيث.
وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ عَطاء بن السَّائِب، من رِوَايَة حَمَّاد بن زيد عَنهُ.
وَقد تكَرر سكُوت أبي مُحَمَّد عَن أَحَادِيث، هِيَ من رِوَايَة عَطاء بن السَّائِب، لم يبين أَنَّهَا من رِوَايَته.
مِنْهَا أَحَادِيث يعرف أَنَّهَا من رِوَايَة من روى عَنهُ قَدِيما قبل اخْتِلَاطه.
وَمِنْهَا مَا هُوَ من رِوَايَة من روى عَنهُ بعد الِاخْتِلَاط. وَمِنْهَا مَا هُوَ من رِوَايَة من لَا يعرف مَتى روى عَنهُ، أقبل الِاخْتِلَاط أم بعده؟
فمما أورد من الْأَحَادِيث الَّتِي رَوَاهَا عَنهُ من رَوَاهَا عَنهُ قبل اخْتِلَاطه:
(1815) حَدِيث عرْفجَة، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي فضل رَمَضَان بِزِيَادَة: " وينادي مُنَاد: يَا باغي الْخَيْر هَلُمَّ " الحَدِيث.
وَقد تقدم ذكره والتنبيه على عرْفجَة أَنه مَجْهُول.
ونقول الْآن: إِنَّه من رِوَايَة شُعْبَة، عَن عَطاء بن السَّائِب، وَهُوَ إِنَّمَا سمع مِنْهُ قَدِيما قبل اخْتِلَاطه.