كتاب بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (اسم الجزء: 4)
يُلَبِّي حَتَّى رمى الْجَمْرَة ".
هُوَ من رِوَايَة أبي الزبير، عَن أبي معبد، عَن ابْن عَبَّاس، كَذَلِك ذكره مُسلم.
(1893) وَحَدِيث: " تَأْخِير طواف الْإِفَاضَة إِلَى اللَّيْل ".
هُوَ من رِوَايَة أبي الزبير، عَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس.
(1894) وَحَدِيث: " لما أُصِيب إخْوَانكُمْ، جعل الله أَرْوَاحهم فِي أَجْوَاف طير خضر ".
وَلم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن أبي الزبير، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس.
فَجَمِيع هَذِه الْأَحَادِيث، من رِوَايَة أبي الزبير عَن غير جَابر، وَهُوَ بتدليسه الْمَعْلُوم عَنهُ، لَا يَنْبَغِي أَن يخلط حَدِيثه - بِالسُّكُوتِ عَنهُ - بِحَدِيث غَيره مِمَّن لَا يُدَلس، وَلَا يَنْبَغِي أَن يقصر تدليسه على جَابر، فَإِن ذَلِك لَا يَصح، بل هُوَ مُدَلّس بِإِطْلَاق، وَاتفقَ أَن سَأَلَهُ اللَّيْث عَمَّا رَوَاهُ عَن جَابر، فميز لَهُ مَا سمع مِمَّا
الصفحة 319