كتاب بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (اسم الجزء: 4)

عَلَيْهِ أَهلا لذَلِك، وَلَا يرَاهُ الحاكي لذَلِك أَهلا.
والمخارج عَن هَذَا كَثِيرَة، وَقد نَص يحيى الْقطَّان، وَأحمد بن حَنْبَل، على أَن مَا لم يقل فِيهِ: حَدثنَا جَابر، لَكِن " عَن جَابر "؛ بَينهمَا فِيهِ فياف، فَاعْلَم ذَلِك.
(1896) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من زار قَبْرِي وَجَبت لَهُ شَفَاعَتِي " قَالَ: وَذكره الْبَزَّار أَيْضا.
هَكَذَا سكت عَنهُ، وَأرَاهُ تسَامح فِيهِ؛ لِأَنَّهُ من الْحَث وَالتَّرْغِيب على عمل.
وَإِسْنَاده عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ هُوَ هَذَا: حَدثنَا القَاضِي الْمحَامِلِي، حَدثنَا عبيد بن مُحَمَّد الْوراق، حَدثنَا مُوسَى بن هِلَال الْعَبْدي، عَن عبد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من زار قَبْرِي وَجَبت لَهُ شَفَاعَتِي ".
ومُوسَى بن هِلَال الْعَبْدي، بَصرِي، روى عَن هِشَام بن حسان، وَعبد الله ابْن عمر الْعمريّ، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: مَجْهُول.
هَذَا، على أَنه قد ذكر أَن جمَاعَة رَوَت عَنهُ، وهم: أَبُو بجير: مُحَمَّد ابْن جَابر الْمحَاربي، وَمُحَمّد بن إِسْمَاعِيل الأحمسي، وَأَبُو أُميَّة: مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الطرسوسي، وَهَذَا عبيد بن مُحَمَّد فِي نفس هَذَا الْإِسْنَاد، وَمَعَ ذَلِك قَالَ فِيهِ: مَجْهُول، وَهُوَ كَمَا قَالَ.

الصفحة 323