كتاب بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (اسم الجزء: 4)
وَسكت عَنهُ، وَأرَاهُ إِنَّمَا تسَامح فِيهِ؛ لِأَنَّهُ من فَضَائِل الْأَعْمَال، وَإِلَّا فَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ هِشَام بن سعد، عَن ابْن أبي هِلَال، عَن ابْن أبي ذُبَاب، عَن أبي هُرَيْرَة.
وَالتِّرْمِذِيّ إِنَّمَا قَالَ فِيهِ: حسن، وَهُوَ كَذَلِك حسن، لَا صَحِيح؛ فَإِن هِشَام ابْن سعد يضعف، وَقد أَكثر عَلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد إكثارا يَنْبَغِي أَن نقفك عَلَيْهِ هُنَا، لتعلم مذْهبه فِيهِ، وَحَال الرجل إِنَّمَا يَأْتِي من أَحَادِيثه - بعد أَن نذْكر مَا عمل فِيهِ مثل عمله فِي هَذَا الحَدِيث: من تَصْحِيح أَو تسَامح.
(1901) ذكر من عِنْد التِّرْمِذِيّ حَدِيث: " إِن من أكبر الْكَبَائِر الشّرك بِاللَّه، وعقوق الْوَالِدين، وَالْيَمِين الْغمُوس ".
وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة هِشَام بن سعد.
(1902) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار حَدِيث أبي سعيد فِي " أَن عُيُون قُرَيْش الْآن بضجنان، وَمر الظهْرَان " الحَدِيث بِطُولِهِ.
وَسكت عَنهُ، وَهُوَ أَيْضا كَذَلِك من رِوَايَته، وَلم يبين ذَلِك.
(1903) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث: " صم يَوْمًا واستغفر الله "
الصفحة 328