كتاب بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (اسم الجزء: 4)

وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه بِهَذَا الْإِسْنَاد فَكَانَ مِنْهُ ذَلِك تَصْحِيحا لَهُ.
(1913) ثمَّ ذكر بعده من طَرِيق أبي دَاوُد عَن يزِيد بن نعيم بن هزال، عَن أَبِيه [أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -] قَالَ لهزال: " لَو سترته بثوبك ".
وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة زيد بن أسلم، عَن يزِيد بن نعيم، فَدلَّ ذَلِك على أَن يزِيد عِنْده ثِقَة، وَأَنه إِنَّمَا ضعف الْإِسْنَاد الَّذِي قَالَ فِيهِ: " لَا يحْتَج بِهِ " من أجل هِشَام بن سعد.
وَقد قَالَ الْكُوفِي فِي يزِيد بن نعيم بن هزال الْمَذْكُور: إِنَّه مدنِي تَابِعِيّ ثِقَة.
(1914) وَحَدِيث: " لينتهين أَقوام يفتخرون بآبائهم ".
وَقَالَ فِيهِ: حسن.
وَلَا مَانع من تَصْحِيحه، إِلَّا أَنه من رِوَايَة هِشَام بن سعد.
(1915) وَذكر من حَدِيث ابْن عمر فِي " رده عَلَيْهِ السَّلَام على الْأَنْصَار

الصفحة 335