كتاب بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (اسم الجزء: 4)
وَصَححهُ.
وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله مُبينًا مَا فِيهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أتبعهَا قولا يقْضِي بِصِحَّتِهَا وَلَيْسَت بصحيحة.
(1919) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لما أُصِيب إخْوَانكُمْ بِأحد، جعل الله أَرْوَاحهم فِي أَجْوَاف طير خضر " الحَدِيث.
وَسكت عَنهُ، وَقد تقدّمت الْإِشَارَة إِلَى أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن أبي الزبير، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس عِنْد ذكر ابْن إِسْحَاق، وَعند ذكر أبي الزبير فِي هَذَا الْبَاب، فَالْحَدِيث حسن.
(1920) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن عبَادَة بن الصَّامِت، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
الصفحة 338