كتاب بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (اسم الجزء: 4)
الضُّحَى؟ قَالَت: لَا، إِلَّا أَن يَجِيء من مغيبه ".
وَكِلَاهُمَا من عِنْد مُسلم.
(1932) وَذكر حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة فِي صَلَاة الْكُسُوف من عِنْد مُسلم، وَمن عِنْد النَّسَائِيّ.
وَهُوَ عِنْدهمَا من رِوَايَة الْجريرِي.
قَالَ أَبُو أَحْمد: " سَبيله كسبيل سعيد بن أبي عرُوبَة، فِيمَن رُوِيَ عَنهُ قبل الِاخْتِلَاط وَبعده ".
وَقَالَ كهمس: أنكرناه أَيَّام الطَّاعُون.
وَقد ذكرُوا أَن حَدِيث: " بَين كل أذانين صَلَاة " مِمَّا تبين فِيهِ اخْتِلَاطه.
قَالَ عَمْرو بن عَليّ الفلاس فِي تَارِيخه: سَمِعت يحيى بن سعيد يَقُول: أتيت الْجريرِي فَقَالَ: حَدثنَا عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن عبد الله بن عَمْرو: " بَين كل أذانين صَلَاة "، فَلَمَّا خرجت قَالَ لي رجل: إِنَّمَا هُوَ: عَن عبد الله بن الْمُغَفَّل،