كتاب بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (اسم الجزء: 4)

من رِوَايَة حميد بن هِلَال أَيْضا، عَن بشر بن عَاصِم الْمَذْكُور عَنهُ.
وَلَا يعرف أَن غير بشر بن عَاصِم روى عَنهُ.
وَقد رَأَيْت أَبَا مُحَمَّد فِي كِتَابه الْكَبِير - لما ذكر الحَدِيث الْمَذْكُور، من طَرِيق أبي دَاوُد بِإِسْنَادِهِ - أتبعه أَن قَالَ: بشر بن عَاصِم هَذَا ثِقَة، قَالَه النَّسَائِيّ رَحمَه الله.
كَذَا قَالَ، وَالنَّسَائِيّ لم يعين هَذَا، وَإِنَّمَا قَالَ فِي كتاب التَّمْيِيز لَهُ: بشر بن عَاصِم ثِقَة فَقَط، وَلم يذكر الحَدِيث وَلَا أَشَارَ إِلَيْهِ، فَلَا يدرى من يَعْنِي ببشر بن عَاصِم، فَإِن هُنَاكَ سوى اللَّيْثِيّ الْمَذْكُور بشر بن عَاصِم آخر، يروي عَن عبد الله ابْن عَمْرو، وروى عَنهُ يعلى بن عَطاء، قَالَ أَبُو حَاتِم: أَظُنهُ طائفيا.
وَبشر بن عَاصِم بن سُفْيَان بن عبد الله بن ربيعَة الثَّقَفِيّ، روى عَن أَبِيه، روى عَنهُ عبيد الله بن عمر، وَعمر بن سعيد بن أبي حُسَيْن، وَابْن عُيَيْنَة، قَالَه أَبُو حَاتِم أَيْضا.
وَأَنا أَظن أَن هَذَا هُوَ موثق النَّسَائِيّ، فَالله أعلم.
(1945) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن جَابر بن سَمُرَة قَالَ: قَالَ

الصفحة 357