كتاب بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (اسم الجزء: 4)
رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يكون من بعدِي اثْنَا عشر خَليفَة، كلهم من قُرَيْش " ثمَّ رَجَعَ إِلَى بَيته، فَقلت: ثمَّ يكون مَاذَا؟ قَالَ: " ثمَّ يكون الْهَرج ".
هَكَذَا ذكره وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث رَوَاهُ أنَاس عَن جَابر بن سَمُرَة، فَلم يذكر وَاحِد مِنْهُم فِيهِ كلمة " ثمَّ يكون مَاذَا؟ " قَالَ: " ثمَّ يكون الْهَرج " إِلَّا الْأسود ابْن سعيد الْهَمدَانِي، عَن جَابر بن سَمُرَة.
وَالْأسود هَذَا لَا يعرف حَاله، وَهُوَ كُوفِي، روى عَنهُ جمَاعَة: مِنْهُم أَبُو إِسْرَائِيل، وَزِيَاد بن خَيْثَمَة، ومعن بن يزِيد، ويروي عَن ابْن عمر، وَجَابِر بن سَمُرَة، ويعد فِي الْكُوفِيّين، قَالَه أَبُو حَاتِم.
(1946) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن أنس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْأَئِمَّة من قُرَيْش، إِن لَهُم عَلَيْكُم حَقًا، وَلكم عَلَيْهِم مثل ذَلِك، مَا إِن استرحموا رحموا " الحَدِيث.
وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ شُعْبَة، عَن عَليّ أبي الْأسد، قَالَ:
الصفحة 358