كتاب بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (اسم الجزء: 4)
وَهَذَا الَّذِي كتبناه كُله يُؤَكد مَا قُلْنَاهُ: من كَون الحَدِيث الْمَذْكُور لَا يَصح؛ فَإِنَّهُ من الْأَفْرَاد الَّتِي لَا تقبل إِلَّا من الثِّقَات الْمَشْهُورين، وَقد عدم ذَلِك فِيهِ؛ للْجَهْل بِحَال عقيل بن شبيب.
وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد حَدِيثا آخر من رِوَايَة أبي وهب الْجُشَمِي، هَذَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " تمسوا بأسماء الْأَنْبِيَاء، وَأحب الْأَسْمَاء إِلَى الله: عبد الله وَعبد الرَّحْمَن، وَأصْدقهَا حَارِث وَهَمَّام، وأقبحها حَرْب وَمرَّة ".
الصفحة 383