كتاب بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (اسم الجزء: 4)

" إِذا تزوج أحدكُم امْرَأَة فَكَانَ لَيْلَة الْبناء، فَليصل رَكْعَتَيْنِ، وليأمرها فلتصل خَلفه رَكْعَتَيْنِ؛ فَإِن الله عز وَجل جَاعل فِي الْبَيْت خيرا ".
كَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ، وَأرَاهُ تسَامح فِيهِ؛ لِأَنَّهُ حث على عمل من أَعمال الْبر، وَإِسْنَاده ضَعِيف.
قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا عبيد الله بن يُوسُف، قَالَ: حَدثنَا الْحجَّاج بن فروخ قَالَ: حَدثنَا ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس، عَن سلمَان، فَذكره.
وحجاج بن فروخ كُوفِي.
أما أَبُو حَاتِم فَقَالَ فِيهِ: شيخ مَجْهُول.
وَأما ابْن معِين فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْء.
وَأما أَبُو أَحْمد الْجِرْجَانِيّ، والساجي، فَإِنَّهُمَا ذكرَاهُ فِي جملَة الضُّعَفَاء.
روى عَن زِيَاد أبي عمار، عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَحَادِيث مَنَاكِير يطول ذكرهَا.

الصفحة 449