قال النووي (¬1) والمختار الحل بالحركة الشديدة وحدها وهو الصحيح الذي نعتمده والله أعلم.
وأما حركة (¬2) المذبوح فبأن ينتهي الآدمي إِلي حالة لا يبقي معها إِبصار ونطق وحركة اختياريان، وقد يقد الشخص (نصفين) (¬3) فيتكلم بعده بكلمات لا تنتظم وإِن انتظمت فليست صادرة عن روية واختيار وهذه الحالة هي المسماة بحالة اليأس فلا يصح إِسلامه فيها، ولا شيء من تصرفاته. قال الرافعي (¬4) لا أعلم فيه خلافًا ثم حكي عن ابن كج أن ردته تصح في هذه الحالة، والله أعلم.
* * *
¬__________
(¬1) راجع مجموعه الإِحالة السابقة وبالجملة فموضوع الحياة المستقرة وما يتعلق بها مأخوذ بنصه عن المجموع شرح المهذي جـ 9 ص 89.
(¬2) انظر هذا الموضوع بنصه في نظائر ابن الوكيل لوحة 42. ومجموع العلائي لوحة 158 - 159.
(¬3) في الأصل: "وقد يقد الشخص بنصفين".
(¬4) انظر روضة الطالبين جـ 10 ص.