كتاب البرهان في علوم القرآن (اسم الجزء: 4)

وَبِمَعْنَى التَّمَنِّي: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حجر}
وَبِمَعْنَى أَدْعُوكَ نَحْوُ: {هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تزكى} .
فَالْجَارُّ وَالْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقٌ بِهِ
هَيْهَاتَ.
لِتَبْعِيدِ الشَّيْءِ ومنه: {هيهات هيهات لما توعدون} قال الزجاج البعد لما توعدون
وقيل: وَهَذَا غَلَطٌ مِنَ الزَّجَّاجِ أَوْقَعَهُ فِيهِ اللَّامُ فَإِنَّ تَقْدِيرَهُ بَعُدَ الْأَمْرُ لِمَا تُوعَدُونَ أَيْ لأجله

الصفحة 434