كتاب مصابيح السنة (اسم الجزء: 4)

4894 - وعن علي قال: "استأذنَ عمَّارٌ على النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم فقال: ائذَنُوا له، مرحبًا بالطِّيب المُطَيَّب" (¬1).

4895 - عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَا خُيِّرَ عَمَّارٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا" (¬2).

4896 - عن أنس رضي اللَّه عنه قال: " لما حُمِلَتْ جنازةُ سعدِ بنِ مُعَاذٍ قال المنافقونَ: ما أَخَفَّ جنازتَهُ، وذلك لحكمةٍ في بني قُرَيظةَ، فبلغَ ذلكَ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم فقال: إنَّ الملائكةَ كانَتْ تحملُه" (¬3).

4897 - عن عبد اللَّه بن عمرو رضي اللَّه عنه قال، سمعتُ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم يقول: "ما أَظَلَّتِ الخضراءُ ولا أَقَلَّتِ الغبراءُ أصدقَ مِن أبي ذرٍ" (¬4).
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذي في السنن 5/ 668، كتاب المناقب (50)، باب مناقب عمَّار بن ياسر رضي اللَّه عنه (35)، الحديث (3798)، وقال: (حديث حسن صحيح)، وأخرجه ابن ماجه في السنن 1/ 52، المقدمة، فضل عمَّار بن ياسر، الحديث (146)، وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 388، كتاب معرفة الصحابة، باب ما خُيِّر عمَّار. . .، وقال: (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي، واللفظ لهم.
(¬2) أخرجه الترمذي في السنن 5/ 668، كتاب المناقب (50)، باب مناقب عمار بن ياسر رضي اللَّه عنه (35)، الحديث (3799)، وذكره القاري في المرقاة 5/ 635، وعزاه أيضًا للنسائي، وأخرجه ابن ماجه في السنن 1/ 52، المقدمة، باب فضل عمَّار بن ياسر، الحديث (148)، وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 388، كتاب معرفة الصحابة، باب ما خُيِّر عمَّار. . .، واللفظ له، قوله: "أرشدهما" عند الترمذي: أسدهما".
(¬3) أخرجه الترمذي في السنن 5/ 690، كتاب المناقب (50)، باب مناقب سعد بن معاذ رضي اللَّه عنه (51)، الحديث (3849) وقال: (حديث حسن صحيح غريب)، واللفظ له، وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 207، كتاب معرفة الصحابة، باب قول المنافقين في جنازة سعد. . .، وقال: (على شرط الشيخين ووافقه الذهبي).
(¬4) أخرجه أحمد في المسند 2/ 175، وأخرجه الترمذي في السنن 5/ 669، كتاب المناقب (50)، باب مناقب أبي ذر رضي اللَّه عنه (36)، الحديث (3801) واللفظ له، وأخرجه ابن ماجه في السنن 1/ 55، المقدمة، باب فضل أبي ذر، الحديث (156)، وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 342، كتاب معرفة الصحابة، باب ما أظلَّت الخضراء. . .، قوله: "أقلَّتْ" بتشديد اللام أي حملت ورفعت، قوله "الغبراء" أي الأرض.

الصفحة 220