كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 4)
بالديالمة (¬1) يُعارضُ بها منزلة بني عمر العلويين بالكوفة وهو الذي مَدَحَه المتنبي بقوله:
أهلاً بِدارِ سَبَاك أَغْيَدُهَا (¬2)
انتهى مختصراً ممَّا ذكرَه ابنُ حَزْمٍ في " جَمْهَرةِ النسب "، وهي مختصرةٌ ليس يذكرُ فيها إلاَّ العيون الأكابر المشاهير.
وجملةُ مَنْ ذكره (¬3) الدعاة القائمين غير (¬4) دعاة اليمامة قدر ثلاثين داعياً لا يُعْرَفُ منهم إلاَّ قدرُ خمسةٍ: محمد بن إبراهيم وأولاده (¬5)، وأولاد عبد الله بن الحسن، فهؤلاء تُعرفُ (¬6) أسماؤهم، ولا تُعرفُ تصانيفهم ولا مذاهبُهم، فكيف بدُعاة اليمامة المستمرين قائماً بعد قائم، وممَّن أُهمِل من ساداتهم المتفرغين للعلم (¬7)، وقد ذَكَرَ منهم أربعةً من أئمة الحديث، وحجة الله الذي تقدم ذكره، وذكر منهم كثيراً (¬8) باسمه، ولم يذكره بالعلم لظنِّه أن اسمه يكفي، لأنه مشهورٌ كالمحدث العقيقي، يروي السيد الإمامُ أبو طالب في " أماليه " كثيراً عن أبيه عنه.
وجماعةٌ من رواة الحديث رَوَى عنهم (¬9) السيد أبو طالب كابنه (¬10)
¬__________
(¬1) في " الجمهرة " ص 56: عند الديالمة.
(¬2) وعجزه: أَبْعَدَ ما بانَ عَنْكَ خُرَّدُها
انطر " الديوان " بشرح العكبري 1/ 294.
(¬3) في (ب) و (ش): ذكر.
(¬4) ساقطة من (ش).
(¬5) " وأولاده " ساقطة من (ب) و (ش).
(¬6) في (أ) و (ش): فهؤلاء لا تعرف.
(¬7) في (د): " لطلب العلم "، وفي (ش): بالعلم.
(¬8) " وذكر منهم كثيراً " ساقط من (د).
(¬9) في (ش): واعنه. وهو تحريف.
(¬10) في (ش): ولابنه.