كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم (اسم الجزء: 4)

أن يرى أمراً لله فيه مقالٌ، فلا يقول فيه، فيقال له: ما منعك؟ فيقول: مخافة الناس، فيقول: فإيَّايَ كنت أحقَّ أن تخاف" (¬1).
رواه الفريابي، وأبو نُعيم، وخلاَّد عنه.
حماد بن زيد: عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمَّة المُضِلُّون، وإذا وُضِعَ السيف عليهم، لم يُرفع عنهم إلى يوم القيامة، ولا تزال طائفةٌ من أمتى على الحق ظاهرين، لا يضُرُّهُم من خالفهم أو خَذَلَهم حتى يأتي أمر الله " (¬2).
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد 3/ 47 و73 من طريق وكيع، وعبد الرزاق، وأبو نعيم في " الحلية " 4/ 384 من طريق الفريابي، ثلاثتهم عن سفيان بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 3/ 91، والطيالسي (2206) من طريق شعبة، عن عروة بن مرة، به.
وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 4/ 384 من طريق الطيالسي بهذا الإسناد إلاَّ أنه قال: عن أبي البختري، عن رجل، عن أبي سعيد الخدري.
وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 4/ 384 من طريق يزيد بن سنان عن زيد بن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن مشفعة، عن أبي سعيد.
وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 4/ 384 من طريق زهير بن معاوية عن عمرو بن قيس عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد.
وأخرجه أحمد 3/ 30، وابن ماجة (4008) من طريق عبد الله بن نمير، وابن ماجة (4008)، وأبو نعيم في " الحلية " 4/ 384 من طريق أبي معاوية، كلاهما عن الأعمش، عن عمرو بن مرة به.
قال البوصيري في " مصباح الزجاجة " ورقة 250: هذا الإسناد صحيح، وأبو البختري اسمه سعيد بن فيروز ... ورواه البيهقي في " السنن الكبرى " 10/ 90 من طريق محمد بن عبيد عن الأعمش فذكر بإسناده ومتنه، وقال: تابعه زبيد وشعبة، عن عمرو بن مرة. ورواه عبد بن حميد في " مسنده ": حدثنا محمد بن عبيد فذكره. وانظر حديث " لا يمنعنَّ أحدكم مخافة الناس ... " في الصفحة السابقة.
(¬2) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد 5/ 278 و283، 284، وأبو داود (4252)، وابن ماجة (3952) من طريق أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله زوى لي الأرض " أو قال: " إن ربي زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها =

الصفحة 265