كتاب رسائل ابن حزم (اسم الجزء: 4)

25 - والحد (1) : هو ذكر صفات المحدود الذاتية الجوهرية، وهي تنبىء عن طبيعته وتميزه.
26 - والرسم (2) : ذكر صفاته الغيرية العرضية، وهي تميزه فقط.
27 - والعلم: تيقن الشيء على ما هو عليه عن برهان أولي، أو راجع إلى أولي، أو عن اتباع صادق قام البرهان على صدقه، وعلم الباري تعالى ليس محدودا إذ ليس [هو] غيره تعالى (3) .
28 - والاعتقاد: استقرار حكم ما في النفس، وقد يكون حقا ويكون باطلا، والعلم لا يكون إلا حقا أبدا.
29 - والبرهان: كل قضية أو قضايا دلت على حقيقة حكم ما.
30 - والدليل: ما استدل به، وقد يكون برهانا، وقد يقع اسما لكل شيء دلك على معنى كرجل دلك على طريق ونحو ذلك.
31 - والحجة: هي الدليل نفسه، وقد تكون برهانا أو إقناعا أو شغبا.
32 - والدال: هو المعرف بحقيقة الشيء، وقد يكون إنسانا معلما، وقد يعبر به عن الباري تعالى الذي علمنا كل ما نعلم؛ وقد يسمى الدليل دالا والدال دليلا في لغة العرب.
33 - والاستدلال: طلب الدليل من قبل معارف العقل ونتائجه، أو من قبل معلم.
34 - والدلالة: وقد تضاف إلى الدليل أيضا.
35 - والإقناع: قضية أو قضايا أنست النفس بحكم شيء ما دون أن توقفها على
__________
(1) في الأحكام 1: 35 الحد هو لفظ وجيز يدل على طبيعة الشيء المخبر عنه ...
(2) في الأحكام 1: 36 الرسم هو لفظ وجيز يميز المخبر عنه مما سواه فقط دون أن ينبئ عن طبيعته.
(3) جاء في الأصل: تعالى الله عن ذلك؛ وهو خطأ؛ وإنما يعني ابن حزم أن علم الله ليس شيئاً غير الله، قال: ونحن لم نقر بعلم الباري تعالى على معنى أنه صفة كصفاتنا ولكن اتباعاً منا للنص الوارد في أن له علماً فقط (الأحكام 1: 38) .

الصفحة 413