وغيره، وعَدَدُ شيوخه ألف وثلاث مئة. وكان ثِقَةً، حُجَّة، متقنًا، ضابطًا، دَيِّنًا، متواضعًا، بارعًا في الأنساب، وتلا بالسبع على الكمال الضرير.
حدَّث عنه الحُفَّاظ: المِزِّي، والذّهبي، والبِرْزَالي، واليَعْمَري، والحلبي، وغيرهم.
وروى عنه: أَبو حَيَّان الأندلسي النّحْوي، وآخرون.
قال شيخنا الحافظ أبو الحجاج: ما رأيتُ في الحديث أحفظَ من الدمْيَاطي.
توفِّيَ فجأة بعد أن قُرئ عليه الحديث في ذي القَعْدة سنةَ خمس وسبع مئة، وكانت جنازته مشهودة.
وفيها: توفي خطيب دمشق ومحدِّثها المقرئ النحوي، شرف الدين أحمد بن إبراهيم بن سباع الفَزَاري (¬1) الشَّافعي، وله خمس وسبعون سنة.