وُلدَ سنة ثمانٍ وستين وأربع مئة.
ورحل مع أبيه إلى المشرق، وسمع أبا عبد الله بن طلحة النِّعَالي، وطِرَاد بن محمد الزَّينَبي، ونَصْر بن البطر ببغداد، ونَصْر بن إبراهيم المَقْدسي، وأبا الفَضْل بن الفُرَات بدمشق، وأبا الحسن الخِلَعي بمصر، ومكي بن عبد السلام الرُّمَيلي ببيت المقْدس، وأبا عبد الله الحسين الطَّبَري بمكَّة، وخاله الحسن بن عمر الهَوْزني، وغيرَه بالأندلس.
وتخرَّج بأبي حامد الغَزَّالي، وأبي بكر الشَّاشي، وأبي زكريا التِّبريزي.
وجَمَعَ، وصنَّف، وبَرَعَ في الأدب والبلاغة.
روى عنه: عبد الخالق بن أحمد اليُوسُفي، وأحمد بن خَلَف الإشْبيلي القاضي، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن الجد الفِهْري، وأبو القاسم السُّهَيلي، وخَلْق.
¬__________
= للسيوطي: 34 - 35، طبقات الحفاظ: 467، طبقات المفسرين للداوي: 2/ 162 - 166، جذوة الاقتباس: 160، أزهار الرياض: 3/ 62، 86 - 95، نفح الطيب: 2/ 25 - 43، كشف الظنون: 1/ 553، 559، شذرات الذهب: 4/ 141 - 142، هدية العارفين: 2/ 90، إيضاح المكنون: 1/ 105، 145، 224، 279، سلوة الأنفاس: 3/ 198، معجم المطبوعات: 1/ 174 - 175، شجرة النور الزكية: 136 - 138، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان: 6/ 275 - 276، ولعمارة الطالبي كتاب "آراء أبي بكر بن العربي الكلامية" نشرته في الجزائر الشركة الوطنية للنشر والتوزيع سنة (1974) م.