كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 4)

قال عاصم: فلما وقع أخذته إلىَّ، فإذا رأسه مثل فروة الحمل الصغير، ثم أخذت. قال يعقوب بفقميه (¬1) ، فإذا هو أحيمر مثل النبقة واستقبلنى لسانه أسود مثل التمرة، قال فقلت: صدق الله ورسوله (¬2) .
رواه أبو داود في الطلاق عن عبد العزيز بن يحيى الحرانى، عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق به مختصرًا (¬3) .
¬_________
(¬1) فقميه: الفقم: بالضم والفتح اللحى، وقوله: أخذت بفقميه: أى بلحييه. النهاية: 3/ 210.
(¬2) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى. في المسند: 5/ 335، ويلقى الضوء على الخبر ما جاء عند أبى داود من حديث سهل أيضًا، قال: أن عويمر بن اشقر العجلانى جاء إلى عاصم بن عدى فقال له: يا عاصم أرأيت رجلاً وجد مع امرأته رجلاً، أيقلته فتقتلونه، أم كيف يفعل؟» إلى آخر الخبر وفيه قصة الملاعنة. سنن أبى داود: 2/ 273.
(¬3) سنن أبى داود: 2/ 274.
4971 - حدثنى حماد بن خالد، حدثنا عبد الله - يعنى ابن عمر - عن العباس بن سهل الساعدى، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان مستندًا إلى جذع، فقال: «قَدْ كَثُرَ النَّاسُ، ولو كَانَ لى شَىءٌ» - يعنى أقعد عليه - قال العباس: فذهب أبى فقطع عيدان المنبر من الغابة، قال: فما أدرى عملها [أبى] أو استعملها (¬1) .
تفرد به.
4972 - حدثنا حسين، حدثنا الفضيل - يعنى ابن سليمان - حدثنا محمد ابن أبى يحيى، عن العباس بن سهل بن سعد الساعدى، عن أبيه. قال: «كنت مع النبى - صلى الله عليه وسلم -[بالخندق] فأخذ الكرزين (¬2) فحفر به، فصادف حجرًا، فضحك، قيل: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال:
¬_________
(¬1) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى في المسند: 5/ 337، وما بين معكوفين استكمال منه.
(¬2) الكرزين: الفأس. يقال له: كرزن أيضًا بالفتح والكسر والجمع كرازين وكرزان. النهاية:
4/ 14.

الصفحة 110