سلمة -، عن الزهرى، عن سهل بن سعد الساعدى، عن عاصم بن عدى. قال: جاء عويمر رجل من بنى العجلان، فقال: يا عاصم أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلاً أيقتله فيقتلونه؟ أم كيف يصنع؟ سل لى يا عاصم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسأل عاصم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فكرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسائل وعابها، حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر معنى حديث مالك، إلا أنه قال: «فطلقها قبل أن يأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فكان فراقه إياها سنة في المتلاعنين» (¬1) .
(وفاء بن شريح المصري عنه)
¬_________
(¬1) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 337.
4994 - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر بن سوادة، عن وفاء الحميرى، عن سهل بن سعد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «فِيكُم كِتَابُ اللهِ يَتَعَلَّمهُ الأسود، والأحمر، والأبيض: تعلموه قبل أن يأتى زمان يتعلمه نَاسٌ ولا يُجَاوِزَ تَرَاقِيتهم (¬1) ، ويُقَوِّمُونه كَمَا يُقوَّم السَّهم، فَيَتَعَجَّلون بأجرِه، ولا يتأجَّلُونَه» (¬2) .
رواه أبو داود، عن أحمد بن صالح عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، وعبد الله بن لهيعة كلاهما: عن بكر بن سوادة به (¬3) .
¬_________
(¬1) تراقيهم: التراقى: جمع ترقوة وهى العظم الذى بين ثُغرة النحر والعانق، وهما ترقوتان من الجانبين، ووزنها فعلوه بالفتح، والمعنى أن قراءتهم لا يرفعها الله، ولا يقبلها، فكأنها لم تتجاوز حلوقهم، وقيل المعنى: أنهم لا يعملون بالقرآن ولا يثابون على قراءته فلا يحصل لهم غير القراءة. النهاية: 1/ 113.
(¬2) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 338.
(¬3) الخبر أخرجه أبو داود في الصلاة. سنن أبى داود: 1/ 220.