قال: «كان من أثْلِ الغابة - يعنى منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» (¬1) .
رواه البخارى عن علىّ بن المدينى، ومسلم عن ابى بكر بن أبى شيبة، وزهير ابن حرب، وابن أبى عمر وابن ماجه عن أحمد بن ثابت الجحدرى: خمستهم عن سفيان بن عيينة (¬2) .
قال البخارى: قال لى علىُّ بن المدينى: سألنى أحمد بن حنبل عن هذا الحديث. قال: فإنما أردت أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان أعلى من الناس، فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث. قال: فقلت: إن سفيان بن / عيينة كان يسأل عن هذا كثيرًا. فلم تسمعه منه؟ قال: لا (¬3) .
¬_________
(¬1) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى في المسند: 5/ 330.
(¬2) الخبر أخرجوه في الصلاة: البخارى (باب الصلاة في السطوح والمنبر الخشب) : فتح البارى: 1/ 486؛ ومسلم (جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة) : 2/ 184؛ وابن ماجه (باب ما جاء في بدء شأن المنبر) : 1/ 455.
(¬3) قال ابن حجر - تعليقًا على هذا -: صريح في أن أحمد بن حنبل لم يسمع هذا الحديث من ابن عيينة، وقد راجعت في مسنده فوجدته فد أخرج فيه عن ابن عيينة بهذا الإسناد إسناد البخارى - من هذا الحديث قول سهل: «كان المنبر من أثل الغابة فق، فتبين أن المنفى في قوله: «فلم تسمعه منه؟» قال: لا. جميع الحديث لا بعضه. فتح البارى: 1/487.
5001 - حدثنا سفيان عن ابى حازم: سمع سهل بن سعد، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -[قال] : «مَنْ نَابَهُ شَىْءٌ في صَلاته (¬1) ، فَلْيَقُلْ: سُبْحَان اللهِ، إنَمَا التَّصْفِيحُ للنِسَاء والتَسْبِيح للرِّجَال» (¬2) .
رواه ابن ماجه، عن هشام بن عمَّار، وسهل بن أبى سهل. عن سفيان بن عيينة من حديث مالك وغيره، عن أبى حازم به (¬3) .
¬_________
(¬1) في الأصول: «من فاته شىء من الصلاة» ، والتصويب من المسند.
(¬2) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 330.
(¬3) يرجع إلى الخبر في سنن ابن ماجه: 1/ 330، وليس فيه ذكر لمالك. وأخرجه البخارى من طريق علىّ بن المدينى عن سفيان عن الزهرى وليس فيه مالك أيضًا. فتح البارى: 3/ 77؛ وفى حديث سهل أيضًا قال: «هل تدرون ما التصفيح؟ هو التصفيق» فتح البارى: 3/ 75.