كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 4)

فيه الجنة حتى انتهى، ثم قال في آخر حديثه: «فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت. / ولا على قلب بشر خطر» . ثم قرأ هذه الآية {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (¬1) .
رواه مسلم عن هارون بن سعيد، وهارون بن معروف: كلاهما عن ابن وهب به (¬2) .
¬_________
(¬1) آيتان 16، 17 السجدة. والخبر من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 334، وما بين معكوفين استكمال منه.
(¬2) أخرجه مسلم في صفة الجنة. مسلم بشرح النووى: 5/ 689.
5020 - حدثنا ربعى بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبى حازم: أن سهل بن سعد قال: «رأيت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد أحرقت قطعة من حصير ثم أخذت تجعله على جرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذى بوجهه، قال: وأتى بترس فيه ماء فغسلت عنه الدم» (¬1) .
5021 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد الساعدى، قال: سمعته يحدث: أن امرأة جاءت النبى - صلى الله عليه وسلم -، فذكر الحديث، وقال: «فهل تقرأ من القرآن شيئًا» ؟ قال: نعم. قال: «ماذا؟» قال: سورة كذا، وسورة كذا، قال: «فقد أملكتكها (¬2) بما معك من القرآن» ، قال: فرأيته يمضى، وهى تتبعه (¬3) .
¬_________
(¬1) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 334.
(¬2) الملاك والإملاك: التزويج، وعقد النكاح. وقال الجوهرى: لا يقال ملاك. النهاية: 4/ 108.
(¬3) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 334.

الصفحة 140