كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 4)

مصعب بن ثابت، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد الساعدى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المُؤمنُ مألَفَةٌ، ولا خَيْرِ فيمنْ لا يألّفَ ولا يؤلَف» تفرد به (¬1) .
¬_________
(¬1) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 335.
5026 - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «منْبَرِى على تُرعَة (¬1) من تُرَعِ الجنَّة» . فقلت له: ما الترعة يا أبا العبَّاس؟ قال: الباب (¬2) .
رواه البخارى عن سعيد بن أبى مريم (¬3) عن محمد بن مطرف به. «أنا فرطُكم في الحوض» وفيه حديث النعمان بن أبى عباس عن أبى سعيد (¬4) .
5027 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمى، وإسحاق بن عيسى، قالا: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، عن ابى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ للصائمينَ بابًا في الجنَّةِ يُقال له الرَّيَّانُ لا يدخل منهُ غَيْرُهم، إذا دَخَلَ آخرهُم أُغلِقَ عليه. من دخلَ منْهُ شَرِبَ، ومن شرب منه لمْ يظمأ أبدًا» (¬5) .
رواه البخارى عن سعيد بن أبى مريم عن محمد بن مطرف به (¬6) .
¬_________
(¬1) الترعة: في الأصل الروضة على المكان المرتفع خاصة، فإذا كانت في المطئن فهى روضة، قال القتيبى: معناه أن الصلاة والذكر في هذا الموضع يؤديان إلى الجنة، فكأنه قطعة منها، النهاية:
1/ 113.
(¬2) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 335.
(¬3) في الأصل المخطوط: «سعد بن إبراهيم» ، والتصويب من البخارى.
(¬4) أخرجه البخارى في الرقاق (باب في الحوض) : 11/ 464 وفيه حديث النعمان بن أبى عياش.
(¬5) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: 5/ 335.
(¬6) أخرجه البخارى في بدء الخلق (باب صفة أبواب الجنة) : فتح البارى: 6/ 328.

الصفحة 143