فوالذى نفسى بيده للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها قطرةً أبدًا» (¬1) .
رواه الترمذى عن قتيبة، عن عبد الحميد بن سليمان، عن أبى حازم به: «لو كانت الدنيا تعدل [عند الله] (¬2) جناح بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها شربة ماءٍ» . ثم قال: صحيح غريب من هذا الوجه (¬3) .
¬_________
(¬1) سنن ابن ماجه: 2/ 1376؛ وفى الزوائد: إسناده زكريا بن منظور، وهو ضعيف، وفيه: إن أصل المتن صحيح.
(¬2) في الأصل: «تزن» ، والتعديل وما بين معكوفين من الترمذى.
(¬3) صحيح الترمذى (باب ما جاء في هوان الدنيا على الله عز وجل) : 4/ 560.
الثانى:
5053 - قال ابن ماجه: إبراهيم بن محمد الحلبى، حدثنا يحيى بن الحارث، عن زهير بن محمد،، عن ابى حازم، عن سهل. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لِيُبَشِّرِ المَشَّاؤونَ في الظُّلَم إلى المساجِد بِنُورٍ تامٍ يَوْمَ القِيَامة» (¬1) .
قال شيخنا: ورواه عبد الله بن محمد بن ناجية، عن إبراهيم [بن محمد] عن يحيى [بن الحارث] عن زهير [بن محمد] ومحمد بن مطرف جميعًا عن أبى حازم به (¬2) .
الثالث:
5054 - رواه النسائى، من حديث زيد بن أبى أنيسة، عن ابى حازم، عن سهل: «أُتِى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجل قد زنى، فأمر به فجرد فإذا هو مقعد» الحديث (¬3) .
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه ابن ماجه في الصلاة (باب المشى إلى الصلاة) : 1/ 256.
(¬2) تحفة الأشراف: 4/ 104، وما بين معكوفات استكمال منه.
(¬3) الخبر أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/ 104