به، ورواه مسلم عن عبيد الله بن عمر [القواريرى] عن فضيل بن سليمان، عن أبى حازم (¬1) .
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه مسلم من طريقيه) باب صفة الفجر التي تتعلق به أحكام الصوم) : مسلم بشرح النووى: 3/ 145.
الثالث عشر:
5064 - رواه البخارى، عن محمد بن عبيد الله، عن عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال: «كنت أتسحر في أهلى، ثم تكون سرعتى أن أدرك السجود مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» (¬1) .
قال خلف في أطرافه، وكذلك رواه البخارى عن أبى حازم.
قال شيخنا: ولم نجد ذلك في الصحيح (¬2) .
الرابع عشر:
5065 - قال البخارى في الاستئذان: حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا ابن ابى حازم، عن أبيه، عن سهل، قال: «كنا نفرح يوم الجمعة. قلت: ولم؟ قال: كانت لنا عجوز ترسل إلى بضاعة - قال ابن مسلمة: نخل بالمدينة - فتأخذ من أصول السلق، فتطرحه في قدر، وتكركر عليه حبّات من شعيرٍ، فإذا صلينا الجمعة انصرفنا، فسلمنا
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق (باب تعجيل السحور) : فتح البارى: 4/ 137.
(¬2) المقصود أن خلفًا ذكر في اطرافه أن البخارى أخرجه من طريق آخر وهو طريق قتيبة بن سعيد، وهذا ما عناه الحافظ المزى بقوله: لم تجده في الصحيح. ولا ذكره أبو مسعود. والبخارى أخرج هذا الخبر من طريق آخر في المواقيت عن إسماعيل بن ابى أويس عن أخبه. عن سليمان عن ابى حازم، وليس فيه ذكر لقتيبة.
يراجع فتح البارى: 2/ 54؛ وتحفة الأشراف: 4/ 115؛ وفتح البارى في تعليق ابن حجر على قول الحافظ المزى: 4/ 138.