«أين الصبى؟» فقال أبو اسيد: قلبناه يا رسول الله، قال: «ما اسمه؟» قال: فلان: قال: «لكن أسمه المنذر» ، فسماه يومئذ المنذر (¬1) .
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه البخارى (باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه) : فتح البارى: 10/ 575؛ وأخرجه مسلم في الآداب (استحباب تحنيك المولود عند ولادته) ، من طريق ابن أبى مريم عن ابى غسان. مسلم بشرح النووى: 4/ 856.
العشرون:
5071 - رواه البخارى / عن سعيد بن أبى مريم، عن محمد بن مطرف: أبى غسان، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد: أنه قال: «كان بين جدار المسجد مما يلى القبلة، وبين المنبر ممر الشاه» (¬1) .
الحادى والعشرون:
5072 - رواه أبو داود في الجهاد، عن الحسن بن على، عن سعيد بن أبى مريم، عن موسى بن يعقوب الزمعى عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، قال: «ثِنْتَان لا تُرَدَان - أوْ قَلّمَا تُرَدَّان -: الدُّعاءُ عند النداء وعند البأس حينَ يُلحَم (¬2) بعْضَهُم بَعْضًا» .
قال موسى: وحدثنى: رزق - أو رزيق - بن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبى حازم، عن سهل، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، قال: «وَوَقت المطر» (¬3) .
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق في الاعتصام. فتح البارى: 13/ 304؛ وأخرجه من طريق عمرو بن زرارة عن عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه في الصلاة: 1/ 574.
(¬2) حين يلحم بعضهم بعضًا: أى يشتبك الحرب بينهم، ويلزم بعضهم بعضًا، النهاية: 4/ 52.
(¬3) الخبر أخرجه أبو داود (باب الدعاء عند اللقاء) : سنن أبى داود: 3/ 21؛ ووردت في المخطوطة: «تحت المطر» والتعديل من السنن، وليس لرزق أو رزيق إلا هذا الحديث، وحديث آخر منقطع، تهذيب التهذيب: 3/ 274.