وهو من ولد سيف ابن معد يكرب، قال: «قلت: يا رسول الله هب لى أذان قومى، فوهبه لى» .
وقال ابن الكلبى: سيف بن قيس بن معد يكرب الكندى أخو الأشعث بن قيس وفد إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، / فأمره أن يُؤذِّن لهم، فلم يزل يؤذن لهم حتى مات (¬1) .
وقد ذكر ابن الأثير وأبو نعيم وغير واحدٍ من السلف في الصحابة.
(سيف بن ذى يزنٍ ملك اليمن)
في الصحابة
ولم ير النبى - صلى الله عليه وسلم -، ولكنه بشر جده عبد المطلب بوجوده وبنوته، وقد ذكرنا ما جرى له في استرجاعه مُلك اليمن إلى قومه من أيدى الحبشة، واستنصاره كِسرى على ذلك.
¬_________
(¬1) أورده في ترجمته في أسد الغابة: 2/ 497؛ وأخرج بعضه البخارى في التاريخ الكبير: 4/169.
5092 - وأمَّا حديث عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس: أن ملك ذى يزن أهدى إ لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلة اشتريت بثلاثين قلوصًا، فلبسها فهذا المهدى ليس سيف بن ذى يزن، وإنما هو آخر ملك لليمن وما أظن أن سيفًا بن ذى يزن أدرك نبوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فضلا عن أن يدرك زمن الهجرة، وعندى في إدراكه، زمن مولده عليه السلام نظر والله أعلم.