- صلى الله عليه وسلم -، فقال: «هلْ فِيكُم غَرِيبٌ؟» يعنى أهل الكتاب، فقلنا: لا يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأمر بغلق الباب، وقال: «ارفعوا أيديكم وقولا لا إله إلا الله» ، فرفعنا أيدينا ساعة، ثم وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده، ثم قال: «الحمد لله، اللَّهم بعثتنى بهذه الكلمة، وأمرتنى بها، ووعدتنى عليها الجنة، وإنك لا تخلف الميعاد» ، ثم قال: «أبشروا فإن الله قد غفر لكم» تفرد به، ولم يخرجوه ولا بأس بإسناده (¬1) .
¬_________
(¬1) من حديث شداد بن أوس في المسند: 4/ 124؛ وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 7/ 347؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى والبزار ورجاله موثقون. مجمع الزوائد: 1/ 18.
5124 - قال أبو داود في كتاب الصلاة: جدثنا قتيبة، حدثنا مروان بن معاوية، عن هلال بن ميمون الرملىـ، عنت يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، قال: «خالفوا اليهود، فإنهم لا يصلون في نعالهم، ولا خفافهم» (¬1) .
(حديث آخر)
5125 - رواه الطبرانى من طريق ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية ـ، عن يعلى بن شداد بن أوس، عن أبيه، قال: «كنا نعد الرياء على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشرك الأصغر» (¬2) .
5126 - حدثنا حسن [بن] الأشيب، حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا عبيد الله بن المغيرة، عن يعلى بن شداد ابن أوس. قال: قال شداد ابن أوس: «كان أبو ذر يسمع الحديث من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[فيه الشدة،]
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه أبو داود في (باب الصلاة في النعل) : سنن أبى داود: 1/ 176.
(¬2) المعجم الكبير للطبرانى: 7/ 346.