كتاب جامع المسانيد والسنن (اسم الجزء: 4)

رواه الترمذى فى الدعوات، عن بندار، عن ابى عامر العقدى. وليس عنده: عن جده وقال: حسنٌ غريبٌ (¬1) .
قال شيخنا: ووقع فى بعض النسخ: عن أبيه، عن جده، عن طلحة، وهو وهم (¬2) وسيأتى من رواية يحيى، عن أمه سعدى، عن أبيه (¬3) .
(حديث آخر عن يحيى، عن أبيه)
¬_________
(¬1) الخبر أخرجه الترمذى (باب ما يقول عند رؤية الهلال) : صحيح الترمذى: 5/504.
(¬2) تحفة الأشراف: 4/220.
(¬3) يأتى فى أحاديث النساء عنها.
5521 - قال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا عمران بن هارون (¬1) البصرى- وكان شيخًا مستورًا، وكان عنده هذا الحديث وحده، وكان نزل ناحية الخريبة (¬2) ، وكان الناس ينتابونه فى هذا الحديث يسمعون منه، وقبل أن نولد نحن- قال: حدثنا عبد الله بن محمد القرشى، حدثنا محمد بن طلحة بن يحيى بن طبحة، عن أبيه، عن جده، عن طلحة بن عبيد الله، قال: تمشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معنا بمكة، وهو صائم، وقد أجهده الصوم فحلبنا له ناقة لنا فى قعب. وصببنا عليه عسلاً نكرم به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند فطره، فلما غابت الشمس ناولناه القعب، فلما ذاقه قال بيده، كأنه يقول: «مَا هَذَا؟. قلنا: لبنًا وعسلاً أردنا أن نكرمك به- أحسبه قال- «أَكْرَمَكَ اللهُ بِمَا أَكْرَمْتَنِى» ، أو دعوة هذا معناها. ثم
¬_________
(¬1) فى المخطوطة: «عمران بن موسى» ، وما أثبتناه من المرجع.
(¬2) الخريبة: بلفظ تصغير خربة موضع بالبصرة، معجم البلدان.

الصفحة 430