881- (طلحة بن عبد الله وقيل: ابن مالك) (¬1)
قد سَمَّاه الطبرانى طلحة، وسماه فى موضع آخر طُلَيْحَة بن عمرو النضرى، وساق هذا الحديث بتمامه من طريق ابن ابى هند (¬2) .
وقال البزار: طلحة بن عمرو البصرى سكن البصرة، ولم يرو سوى هذا الحديث (¬3) .
5528 - قال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنى أبى، حدثنا داود- يعنى ابن أبى هند-، عن أبى حرب- هو ابن أبى الأسود (¬4) -. أن طلحة حدثه_ وكان من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -. قال: أّتَيْتُ المدِينَةَ، وَلَيْسَ لِى بِهَا مَعْرِفَةٌ، فَنَزَلْتُ فى الصُّفَّةِ مَعَ رَجُلٍ، وَكَانَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ كُلَّ يَوْمٍ مُدٌ مِنْ تَمْرٍ، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يومٍ، فلما انصرف، قال رجل من أصحاب الصفة: يا رسول الله أحرق بطوننا التمر، وتخرقت عنا الخُنُفُ (¬5) ، فصعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخطب، ثم قال: «والله لَوْ وَجَدْتُ خُبْزًا أَوْ لَحْمًا لأطْعَمْتُكُمُوهُ، أَمَا إِنَّكُم تُوشِكُونَ أَنْ تُدْرِكُوا، وَمَنْ أَدْرَكَ ذَلكَ مِنكم أَنْ يُرَاحَ عَلَيكم بِالجَفَانِ، وتلبسون مَثْلَ أّسْتَارِ الْكَعْبَة» .
قال فَمَكَثْتُ أنا وصاحبى ثمانية عشر يومًا وليلة ما لنا طعامٌ إلا
¬_________
(¬1) الترجمة غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه بالاستعانة بترجماته.
له ترجمة فى أسد الغابة، طلحة بن عمرو: 3/90، والإصابة: 2/231، والاستيعاب: 2/225، والتاريخ الكبير: 4/344، وثقات ابن حبان: 3/204.
(¬2) المعجم الكبير للطبرانى: 8/371.
(¬3) كشف الأستار: 4/260.
(¬4) إضافة من المصنف ليست فى المسند، وهو أبو حرب بن أبى الأسود الدئلى البصرى. تهذيب التهذيب: 12/69.
(¬5) الخنف: جمع خنيف، وهو نوع غليظ من أردأ الكتّان، أراد ثيابًا تعمل منه كانوا يلبسونها. النهاية: 2/4.