أعجبه أخذى المسحاة وعملى، فقال: «دَعُوا الْحَنَفِىّ، والطِّينَ، فإنه أَضْبَطُكُمْ للطِّينِ» (¬1) .
¬_________
(¬1) قال الهيثمى: رواه أحمد وفيه أيوب بن عتبة، واختلف فى ثقته. مجمع الزوائد: 2/9؛ والخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: 8/402، وقال محققه: نسبه إلى أحمد. وإنما عند الطبرانى فقط، نقول: وهذا يؤكد أن هذه الأحاديث سقطت من المطبوع.
5566 - حدثنا عبد الصمد، حدثنا ملازم بن عمرو السحيمى، حدثنا سراج بن عقبة، عن عمته خَلْدَةُ بنت طلق، قالت: حدثنى أبى طلق: أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا، فجاء [صُحَارُ بنُ] عبد القيس، فقال: يا رسول الله ما ترى فى شراب نصنعه بأرضنا من ثمارنا، فأعرض عنه نبى الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى سأله ثلاث مرات، حتى قام فصلى، فلما قضى صلاته، قال النبى - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ السَّائِلُ عَنْ الْمُسْكِرِ؟ لا تَشْرَبَهُ وَلا تَسْقِه أَخَاكَ المُسْلِمَ، فوَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ- أَوْ كَالَّذى يُحْلَفُ به- لا يَشْرَبُهُ رجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ يسْقِيهِ الله الْخَمْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . تفرد بهما (¬1) .
(حديث آخر عنه)
5567 - قال الطبرانى: حدثنا عبيد بن غَنَّام، وعبدان بن أحمد، قالا: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا ملازم بن عمرو، عن عجيبة بن عبد الحميد (¬2) ، عن عمه قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن على، قال: جلسنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجاء وفد عبد القيس، فقال: «مَا لَكُمْ قَدِ اصْفَرَّتْ أَلْوَانُكُمْ، وَعَظُمَتْ بُطُونُكُم، وظَهَرَتْ عُرُوقُكُم؟»
¬_________
(¬1) قال محقق الطبرانى: لم أره فى مسند أحمد، وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى، ورجال أحمد ثقات. وما بين معكوفين منه، مجمع الزوائد: 5/70؛ ويرجع إليه عند الطبرانى فى المعجم الكبير: 8/404.
(¬2) عُجيبة بن عبد الحميد: حدّث عنه ملازم بن عمرو، لا يكاد يعرف. الميزان: 3/61.